هل الحرمان العاطفي سبب لانحراف البنات والزوجات

من موقع شهيواتي: هل الحرمان العاطفي سبب لانحراف البنات والزوجات

 أبانت مجموعة من الدراسات أن قيم المجتمع الثقافية والاجتماعية والدينية تحض الأفراد على أن يسعوا نحو تحقيق الاستقرار الاجتماعي والحصول على الأمان العاطفي بوسيلة مشروعة وهي الأسرة، وتنشأ المشكلة في المجتمع عندما يحدث انفصال بين الوسيلة (وهي الاسرة) والهدف (وهو الاستقرار العاطفي) فلا يوجد تكامل وانسجام بين الوسيلة والهدف فينشأ الانحراف في السلوك فتشيع الجريمة.

فالاناث قد يقعن تحت ضغوط أسرية من الأزواج أو الوالدين أو الأشقاء مما يعيق استقرارهن ويشعرهن بالحرمان العاطفي بسبب العلاقات الأسرية والزوجية القائمة على التشاحن والتنازع والتصارع.

3alamat-lhob

وقد اتضح من الدراسة الميدانية أن أسر النساء المحكوم عليهن بالسجن لارتكاب أفعال جنائية قد وضعت حدودا وقيودا عليهن بحيث يصبح الحصول على الاستقرار العاطفي داخل الاسرة من الوالدين والأشقاء أمرا غير ميسور لهن وعسيرا وفي كثير من الأحيان يكون مستحيلا فأصبحت بذلك الأسرة حاجزا او بابا مفتوحا لانحراف المرأة سواء كانت بنت تعيش في كنف الأب او كانت زوجة تعيش في ظل الزوج.

كما أبانت الدراسة الميدانية أن الزوجات المحكوم عليهن بعقوبة السجن لارتكابهن أفعالا محرمة كن يعشن في مناخ أسري مضطرب، وبسبب ذلك يشعرن بمعدل حرمان كبير وضعف بالأمان العاطفي وانخفاض في درجة التواصل الفكري والوجداني والعاطفي والجنسي يعانين أشد المعاناة من النبذ والاهمال بصوره المتعددة من الزوج كالانشغال والسهر خارج المنزل وكثرة الأسفار كما يعانين من ضعف في التوافق العاطفي وجفوة من قبل الزوج وفقدان للحنان والصدر الحنون.

وأشارت الدراسة الميدانية إلى أن الزوجة المحكوم عليها بالسجن كانت لا تجد في كنف الزوج الأمان العاطفي والاستقرار الاجتماعي لقلة تعامله معها بأسلوب المودة والرحمة مما يمنح بذلك فرصة بشيوع أسلوب النبذ والاهمال.

وسجلت الدراسة أن معدل الحرمان يزداد أكثر كلما صغر عمر الزوجة وأن أغلب تلك العينة لا تجد الأمان العاطفي وهن ممن أكرهن على الزواج مما دفعهن الى ارتكاب الفعل الاجرامي بحثا عن الحب والحنان كما في الزواج التقليدي وقد ترتكبه الزوجة كانتقام وكراهية للزوج بسبب ما تعانيه من احباط وشعور بالعجز مما يدفعها الى التنفيس عن هذه الضغوط بالعدوان والتمرد.

وعن النتائج التي توصلت لها الدراسة ذكرت أن ثقافة المجتمع تدفع الشاب الى النرجسية والذي يعني اعجاب الرجل بنفسه والنظر الى المرأة بدونية واستخدام الكرامة على المرأة بأسلوب تسلطي وقهري تارة وأسلوب النبذ وعدم الاهتمام تارة اخرى كما تدفع هذه الثقافة بنات المجتمع الى الزواج الروتيني الاعتيادي وهو الذي يدوم ويستمر بسبب تحقيق مصالح مادية واجتماعية دون الاسهام بسد الاحتياجات النفسية والعاطفية عند المرأة.

كما توصلت الدراسة الى أن ثقافة الوالدين من ناحية تدني مستوى علاقاتهم ومشاعرهم تجاه بناتهم لها اثار سلبية تفقد بسببها البنت الأمان الأسري ومن أهم سلوكيات الوالدين التفرقة والتمييز بين الاولاد، خاصة الذكور والاناث مما يزيد معدل شعور البنات بالحرمان العاطفي ويضطرهن الى اقامة علاقة جنسية محرمة مع الاخرين بحثا عن الحب او رغبة في الانتقام والكراهية.

هل الحرمان العاطفي سبب لانحراف البنات والزوجات,الحرمان العاطفي ,سبب انحراف البنات ،انحراف الاولاد،علامات المراهقة،انحراف الزوجات،انحراف الأزواج،أسباب الطلاق،الحب الأعمى،الحب الحقيقي،كيف أجعل زوجي يحبني،كيف أتقرب إلى زوجي،كيف أجعله يحبني،ما هو الحب الحقيقي،الحب بين البنت والولد،حب البنات،حب الرجال،حب الأولاد،الحب في لمراهقة،كيف أنسى حبي الاول،نيف أنسى حبه،عاطفتي كبيرة،ماذا أفعل،نصائح الحب،علاقة حب،علاقة حميمية،علاقة جنسية،مناطق حساسة،chhiwati,chhiwati.com,chhiwati.net,chhiwati.ma,chhiwat lhadga,chhehiwat,chhehiwati,chhiwati24,chhiwati24.com,jadid chhiwati,jadid chehichat,